مستشفى الجامعة ينظم يوماً طبياً تطوعياً في الأغوار الشمالية


 نفذ مستشفى الجامعة الأردنية بالتعاون مع جمعيّة الحراوية الخيريّة يوماً طبياً تطوعياً مجّانيّاً في بلدة الحراويّة في لواء الأغوار الشماليّة، شارك فيه 40 طبيباً وممرضاً وصيادلة وإداريون ومُساندون.

وبحسب البيان الصادر عن المستشفى، اليوم الأحد، أشرف على سير فعاليات اليوم الطبي ميدانياً مدير عام المستشفى الدكتور عبدالعزيز الزيادات يُرافقه عدد من مسؤولي المنطقة وعلى رأسهم النائب خالد البكّار ورئيس بلدية طبقة فحل خالد الطويسات ورئيس جمعيّة الحراوية الخيريّة عبد السلام الطويسات ومدير صحة لواء الأغوار الشمالية الدكتور محمد ابداح وعدد من وجهاء المنطقة.

وقال الزيادات إن اليوم الطبي التطوعي الذي يأتي ضمن نشاطات المستشفى الدورية لخدمة المجتمعات، يعد ترجمة عمليّة لنهج المستشفى في التواصل مع أبناء المجتمع الأردني وإيصال الخدمات العلاجية لهم أينما كانوا على اختلاف جغرافية الوطن، موضحا أنه تم تقديم العلاج اللازم لنحو 750 مريضاً من أبناء المنطقة، فضلاً عن تقديم عدد من المحاضرات التوعوية في السيطرة على العدوى والأنظمة الغذائية السليمة، كما قدم المستشفى مجموعة من العلاجات الأساسية والمتخصصة الشاملة بشكل مجاني.

ولفت الدكتور الزيادات إلى أن الفريق المشارك من المستشفى ضمّ تخصّصات طبية شاملة ومتنوعة مثل: طب الباطنية وطب الأطفال، والجراحة العامة، والنسائية والتوليد، والمسالك البوليّة والعظام والمفاصل، وطب التّأهيل، والأنف والأذن والحنجرة، وطب العيون، وطب الأسرة بالإضافة إلى مُمرضات وممرضين متخصصين وصيادلة ومتطوعين ومساندين وخبراء بالعدوى.

وأشاد بمشاركة شركات ومستودعات أدوية وطنية ذات شراكة مع المستشفى في المسؤولية المجتمعية، والتي تدل على عُمق التشاركيّة بين القطاعين الحكومي والخاص، مقدماً الشكر لكل من تعاون وأسهم بإنجاح اليوم الطبي.

من جانبه، قال رئيس جمعيّة الحراويّة الخيريّة، إن هذه المبادرة ليست بالغريبة على مستشفى الجامعة الذي عوّد أبناء مجتمعه على تبني وتولّي المسؤوليّات الكبيرة ومن أبرزها الخدمة المجتمعية التي تمثل التكامل الاجتماعي بين المواطن والمؤسسات الوطنية في أردننا العزيز.

وقدم الشكر لإدارة المستشفى والفريق الطبي المُشارك على تجاوبهم في تنفيذ اليوم الطبي وعلى ما قدّموه من خدمات طبيّة متميّزة، إضافةً إلى المحاضرات التوعويّة والتثقيفيّة للأطفال والأمهات في المنطقة ما يسهم برفع مستوى التثقيف الوقائي نحو الأمراض السارية وقضايا الأوبئة والعدوى وطرق الحد منها. (بترا)