مهرجان كايال بحضور يحييه رامي عياش و بحضور الدكتور هراتش


  

حضر المهرجان  الدكتور التجميلي الابرز هراتش الذي بارك للسيدة امل على هذا العمل الكبير متمنيا لها النجاح المستمر والدعم المعنوي لها, حضور الدكتور هراتش لم يكن عاديا بل التفت من حوله الجميلات اللواتي باركن له ايضا بدورة مهرجان الزمن الجميل الثانية متسالين عن اسماء النجوم للعام 2018

أقيم مهرجان "كايال" CAEL

(Contribution Appreciation to Embassies in Lebanon) ـ أي تقدير مساهمات السفارات في لبنان للسنة الثانية على التوالي بتنظيم من جمعيّة "بلسمات" الخيريّة التي ترأسها السيّدة أمل سليمان، برعاية وزير الإعلام اللبنانيّ ملحم الرياشي، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في لبنان في "بيال" في وسط بيروت.

 

 

إفتتحت المهرجان السيّدة أمل سليمان بكلمة شدّدت فيها على أهميّة "كايال" كمساحة لتلاقي دول العالم على أرض لبنان، وتسليط الضوء على نشاطات السفارات وأهميّة تفاعلها في تنشيط المجتمع المدنيّ. وأضافت بأنّ المهرجان سيحرص كلّ عام على إطلاق مشاريع إنمائيّة سنويّة تهدف إلى المساهمة الفعّالة على جميع الأصعدة في لبنان، وخصوصاً على الصعيد الإنساني الذي تهتمّ به أيضاً جمعيّة بلسمات الخيريّة، المؤسّسة لهذا المهرجان، والتي تُعنى بتعليم المِهَن لِذوي الإحتياجات الخاصة والمراهقين.

 

كما ألقت السيّدة روزان شاعر دنا، الشريك المؤسّس للمهرجان، كلمّة دعت فيها إلى ضرورة الإيمان بحريّة الفكر، والخيار، والديموقراطيّة، والتقدّم، والسلام. وذكّرت بأهميّة لبنان كبلد يتمتّع بثقافة متنوّعة، وإرث تاريخيّ غنيّ.

 

ولأنّ إطلاق المشاريع الإنمائيّة على الصعيديْن الوطنيّ، والإجتماعيّ هو هدف من أهداف "كايال"، أطلق عضو لجنة المهرجان المصوّر الفوتوغرافي جان كلود بجّاني مشروعه البيئيّ الذي يهدف إلى نشر التوعيّة بخصوص ثقافة "إعادة التدوير" كواحد من الحلول الفعّالة في معالجة مشكلة النفايات التي عاني منها لبنان في الماضي القريب.

 

كرّم المهرجان عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسيّة العاملة على إنجازاتها ومساهمتها في تطوير لبنان على مختلف الأصعدة الإنسانيّة، والإقتصاديّة، والأمنيّة، والتربوية، والثقافيّة، والصحيّة، والإنمائيّة وغيرها.

 

أمّا السفارات التي تمّ تقديرها فهي: سفارة دولة الإمارات العربيّة المتحدّة ممثّلة بسفير الإمارات حمد الشامسي، وسفارة الأمم المتحدّة في لبنان ممثّلة بمنسّقة الأمم المتحدّة الخاصّة بلبنان سيغريد كاغ، وسفارة كوريا ممثّلة بالسفير لي يونغ مان، وسفارة بلجيكا ممثّلة بالسفير أليكس لينارت، وسفارة البرازيل ممثّلة بالسفير جورج قادري، وسفارة الجزائر ممثّلة بالسفير أحمد بو زيّان، وسفارة الباكستان ممثّلة بالسفير أفتاب أحمد خوخير.

 

كلّ هذه السفارات تسلّمت من مهرجان "كايال" دروعاً تكريميّة خاصّة ومميّزة صمّمها عضو لجنة المهرجان النحّات والرسّام، والشاعر اللبنانيّ رودي رحمة على شكل كرّة أرضية تنقسم إلى نصفين، وتخرج منّها الأيّدي، وكأنّ بالأرض تستنجد مطالبةً بالسلام.

 

ولأنّ "كايال" لا يقدّر مساهمات السفارات فقط، فقد كرّم المهرجان أيضاً نخبة من المبدعين الذين رفعوا إسم لبنان عالياً في جميع المجالات، ومنهم وزير الإعلام ملحم الرياشي، ووزير التربية السابق إلياس بو صعب، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، وطبيب الأسنان التجميلي إيلي فارس، والمهندس المعماري أحمد صبرا، ورجل الأعمال موريس طربيه. كما تمّ منح درع تكريميّ خاصّ لقائد قوّات اليونيفيل في لبنان اللواء مايكل بيري، ولطبيب الأسنان جان بيار قالوش تقديراً لرعايته لنشيد السلام الخاصّ بكايال.

 

وقد تسلّموا جميعاً درعاً تكريمياً خاصّاً حمل وجه الأديب اللبنانيّ الكبير جبران خليل جبران، وهو أيضاً من تصميم رودي رحمة. وقد تمّ إختيار وجه جبران ليزيّن هذا الدرع كونه كان خير سفيرٍ للإبداع اللبنانيّ في العالم.

 

أحيا الحفل النجم اللبنانيّ صاحب لقب البوب ستار رامي عيّاش الذي قدّم أغنيته الشهيرة "أمير الليل"، وقد كرّمه وزير الإعلام ملحم الرياشي، وسفير المغرب محمد كرين.

 

كما قدّم المؤلّف الموسيقيّ اللبنانيّ ميشال فاضل فقرة موسيقيّة مميّزة أمتعت الحضور بعزفه الأنيق والمميّز، ليقدّم بعد ذلك النجم السعودي إبراهيم الحكمي أغنيته الشهيرة "ما بدّي قلّك شو بيني"، إضافة إلى لوحة غنائيّة قدّمها مايك بولاديان، وأماندا أبي راشد، وأخرى راقصة أحياها الثنائي باتريك ولارا، أمّا مسك الختام فكان مع النجمة اللبنانيّة فيفيان مراد. وقدّم السهرة الإعلامييْن نيرمين قربان وجورج رياشي.

 

 

تميّز الحفل بالحضور السياسيّ والدبلوماسيّ الرفيع، وصوّرت الحفل قناة "أو. تي. في" اللبنانيّة لنقله لاحقاً على شاشتها.